ليتني

16-11-2011

بقلم: سجود سليم صقر - كفر كنا


ليتني طائرة ورقية    أصعدُ السماء
أرى الأشجار والزهر   أطير في الأنحاء
أهدي سلامي للغيم  والشمس والأطيار
أُحادِثُ النجم في السماء   على لسان الصغار
أحمل غصن زيتون   على صدري بحنان
أبحث عن كلمة مودة   وعطف وأمان
ليتني كنت مصباحاً  يضيء للإنسان
سبيل العيش والعطاء  والأمل بالألوان
ليتني نبع مياه   أروي العطشين
ليتني قلب فسيح   يهدي البشر الحنين
ليتني عصفورة   تطير في الأرجاء
فرحة مسرورة   لا ترى الابتلاء
كلنا بشر   والدنيا في أيدينا
والشمس والقمر   يلبون أمانينا
كلنا كمثلنا   كباقي المخلوقات
ليس أعظم منهم شأنا   تلك هي الحياة
تكبرٌ وتعجرفٌ    كبرياءٌ وغرور
نظن أن ليس مثلنا   في كل العصور
نستهين بقوة    وقوتنا أقل
ما دامت الحياة هكذا   فنقول لا أمل
نحن ارتكبنا خطأً  قبله ما حصل
وصعدنا ظهر الخطيئة    بضجر وملل
لكن العدل قائم   لا بُد أن نصير
كما عاملنا مثلنا   لا بُد من مصير