المنارة تطرح أجندتها في مؤتمرها "قضية أصحاب الإعاقات هو حق وليس شفقة"

08-03-2012

عقدت جمعية المنارة لدعم أصحاب الإعاقات الأربعاء 07/03/2012، في فندق جاردينيا الناصرة مؤتمرا حقوقيا حول حقوق أصحاب الإعاقات في المجتمع العربي بالتعاون مع الوحدة الجماهيرية بالسفارة الأمريكية، باٍستضافة الخبيرة في حقوق أصحاب الإعاقات بموجب القانون الدولي والأمريكي، المحامية جوديث هيومان .


 تخلل المؤتمر حلقة نقاش، من ثلاث أقسام دارت حول مكانة أصحاب الإعاقات في المجتمع العربي  بمنظار دولي، مقارنة بالولايات المتحدة،تحت عنوان"قضية أصحاب الإعاقات هو حق و ليس شفقة"، أدارها مركز وحدة المرافعة القانونية في المنارة المحامي بيتر سعد،و اشترك فيها ثلاث متحدثين، المحامي عباس عباس مؤسس و مدير جمعية المنارة،المحامية جوديث هيومان، الأخصائية في حقوق الإنسان الدولي ود. يوسف جبارين، محاضر، للقانون في جامعات وكليات مختلفة و مدير مركز " دراسات" للأبحاث.   

 حضر المؤتمر أصدقاء المنارة من السفارة الأمريكية، محاميين، أكاديميين، عاملين اجتماعيين، محاضرين وجمعيات صديقة كعدالة و مركز الطفولة و مؤسسات أخرى.الذين شاركوا بمداخلاتهم البناءة  خلال المؤتمر.
 
افتتح حلقة النقاش المحامي عباس عباس بعرض موجز لنشاطات الجمعية وعلى رأسها طرح ورقة الموقف التي أصدرتها للكنيست بعنوان "المقموعين مرتين" وحول الواقع المرير الذي يعيشه أصحاب الإعاقات في المجتمع العربي، من نقص بالحقوق و الخدمات، بما في ذلك التعليم، التشغيل و الإتاحة. 
 
فيما بعد تحدثت السيدة جوديث هيومان حول حياتها كصاحبة إعاقة حركية تعيش في الولايات المتحدة  منذ طفولتها والتمييز الذي تعرضت له في البيت، المدرسة، و علاقاتها الاجتماعية، و وكيف استطاعت في النهاية استغلال قدراتها و علاقاتها الاجتماعية في تطوير حقوق أصحاب الإعاقات ،لتكون رائدة في مجالها.  ومن ثم عرضت النموذج الأمريكي لرفع مكانة أصحاب الإعاقات من أجل تبادل الخبرات.
 
  كما و تحدث د.يوسف جبارين حول النقص الحاد في دمج أصحاب الإعاقات في مجتمعنا العربي بالصفوف المهنية و حول النقص الحاد في إتاحة المواصلات لهم، على سبيل المثال عدم إتاحة المواصلات العامة في المدن والقرى العربية كمدينة أم الفحم.
 
 وفي الختام شكر المحامي بيتر ضيوف الكرام المنارة، المحامية جوديث هيومان و د.يوسف جبارين على تلبيتهم لدعوة المنارة  والمشاركة في المؤتمر والحضور الكريم لحضورهم، إصغائهم و مداخلاتهم القيمة ،على أمل  الاستمرار في التواصل والتعاون للتأثير و الضغط  لسن القوانين التي تدعم حقوق أصحاب الإعاقات في المجتمع  العربي.