المنارة تساهم في استحقاق الحق لمخصصات الخدمات الخاصة للناشطة ريم ارشيد

05-01-2015

ريم ارشيد أحدى الناشطات في جمعية المنارة لدعم الأشخاص مع إعاقة حاولت في السنتين الماضيتين ما يقارب الثلاث مرات الحصول على مخصصات الخدمات الخاصة التي تقدم من قبل التأمين الوطني للأشخاص مع إعاقة بصرية ولكن طلبها دائما قوبل بالرفض فتوجهت إلى الوحدة القانونية في المنارة لمساعدتها للمرة الأخيرة في تقديم الطلبات وإرشادها في السيرورة.


بعد توجه ريم للوحدة القانونية في المنارة قامت الأخيرة بمرافقتها في تقديم الطلب للتأمين الوطني وإرشادها لإرفاق كافة الملفات التي تنص عليها استمارة مخصصات الخدمات الخاصة ومن ضمنها التواصل المباشر مع التأمين الوطني ومتابعة سير الملف. بالإضافة إلى هذا وبعد التأكد من وصول الطلب، رافقت وأرشدت المنارة ريم أيضا في مرحلة امتثالها أمام اللجنة صاحبة الصلاحية الكاملة في قبول أو رفض طلبها وهنا كان للمنارة دور إرشادي ومعلوماتي عن اللجنة وهدفها.

يجب التنويه هنا أن المنارة قامت بدور الإرشاد، المرافقة والمتابعة ولكنها تركت الدور الفعلي لريم، حيث أن ريم والمنارة يؤمنون أن على الأشخاص مع إعاقة أن يكونوا السباقين والمبادرين للاهتمام ومتابعة أمورهم الشخصية فهذه الطريقة تخرجهم من دائرة المتكلين على الآخر والآراء المسبقة كعدم الاستقلالية التي يتحلى بها المجتمع. أيضا فإن المبادرة والمتابعة الشخصية للأمور تساهم في بناء قدرة المرافعة الذاتية، صقلها وتطويرها. المنارة آمنت وما زالت تؤمن بأن هذه الطرق هي الأمثل والأكثر نجاعة في تطوير القدرة الشخصية على المطالبة بالحقوق وعدم انتظار الحصول عليها "كجميل" من المجتمع. المنارة بدورها دائما ستقدم الدعم والمرافقة المكثفة للشخص أو المتوجه وتتدخل عند الحاجة حتى يتم تحصيل حقوقه.

أسعدنا خلال الأيام الماضية تبشيرنا من قبل ريم أنها امتثلت للجنة وأن طلبها لمخصصات الخدمات الخاصة قد تم قبوله أخيرا بعد سنوات من الرفض. وفي حديث معها أعرب عن مدى امتنانها للمنارة ولطاقمها كافة على المساعدة، الدعم والمرافقة التي حصلت عليها. أيضا أخصت المنارة بدرع شكرت فيه كل من ساهم في تحصيلها لمطلبها ولحقوقها فتقول ريم أن للإرشاد والمتابعة الدور الأهم في تحصيلها لحقوقها.