لقاء التّماس بين قُرّاء المكتبة في المنارة وروّادها

24-04-2016

اِلتقى يوم الجمعة الماضي، ثُلّةٌ من قُرّاء المكتبة السّمعيّة العالميّة في المنارة بِرُوّادها في رحاب ديار الجمعيّة في النّاصرة، بهدف التّعارف بين المرسل والمتلقّي وذلك لربط عُرى التّواصل الإنسانيّ والشّخصيّ بينهم، ولبناء جُسور المحبّة والعطاء على أرض الميدان كما ذكر ذلك مؤسّس ومدير الجمعيّة الأستاذ المحامي عبّاس عبّاس في كلمته الترحيبيّة لافتتاح اللّقاء،


وللعمل على تحقيق المنشود أدارت حلقة الاجتماع مُدرّبة التنمية البشريّة نهى دواهدي من طمرة والّتي عَرّفت الحضور ببعضهم البعض من خلال طلبها لكلّ مشاركٍ بأن يُعرّف نفسه باسمه الشخصيّ، وأن يذكر الشّيء الجامد الّتي يتمنّى أن يكون مكانه ليُعبّر عنه في هذا الكون، وأن يشرح سبب اختياره، لذلك هناك من تمنّى أن يكون قلمًا أو آلة البيانو أو منارة أو قائمة لمقعد أو حاسوبًا أو خيمة... مُبرّرين سبب الاختيار بكلام منطقيّ، مُقنع وجميل. تلت التّعارف أولى ورشات العمل في ذلك اللقاء وهو القفز على قدمٍ واحدةٍ خلال (_ _ _ تحديد المدة) من الزمن، وقد سبق ذلك سؤال من المدرّبة نهى عن عدد القفزات الّتي يتوقّع كلّ مشارك أن يقفزها خلال تلك المدّة الزمنيةِ الوجيزةِ، ثمّ أُعيدت التجربة من جديد بعد أن سألت المدرّبة كلّ مشارك في الورشة عن عدد قفزاته، متأمّلة من كلّ فرد في المرّة الثانية أن يتحدّى ذاته وأن يتجاوز بقفزاته العدد الّذي أصابه في المرّة الأولى وبفارق واسع بين المرّتين، تاركةً في نهاية الورشة عبرةً لكلّ فردٍ مشاركٍ أهميّة الرّقيّ بطموحاتنا وعدم التّمسّك بالتوقّعات المتدنية رغبةً في توسيع مجال الأريحيّة في حياتنا، وخوفًا من أن نبذل جهدًا أكبر لنحقّق غاية أعظم.

أمّا عن الورشة الأخيرة الّتي دارت في ذلك اللّقاء فقد بدأت بعد توزيع المشاركين على مجموعتين، الأولى مجموعة العمل، الثانية مجموعة العطاء، وقد وزّعت المدرّبة دواهدي على كلّ مجموعةٍ نصًّا عن العمل وآخر عن العطاء من كتاب "النبيّ"، لجبران خليل جبران وذلك لقراءته والإجابة على سلسلة الأسئلة المعطاة كمهمّة نقاشيّة لكلّ مجموعةٍ  وهي كالتالي:
أوّلًا: ما مفهوم العمل أو العطاء، عند أفراد المجموعة؟
ثانيًا: كيف عرّف جبران العمل أو العطاء في كتابة النبيّ؟
ثالثًا: ما النّصائح الّتي يُسديها جبران لنا عن العمل أو العطاء؟
رابعًا: اقتبسوا من كلام جبران عبرًا أعجبتكم واكتبوها على قطعة برستول.

لقد تفاعل أفراد كلّ مجموعةٍ ونفحت في أجواء القاعة روح من الإنسانيّة الراقية والمزدانة بأهميّة العمل كتحقيق للذات وسبيل لانتاج الثمرة، كما وتبارك الحضور بمعاني العطاء السامية، لتُحفر كلمات تلك القيم الرّائعة في نفوس الحاضرين وهم:
القُرّاء: الشاعر جورج فرح، الأستاذ المحامي شادي خوري، الممرضة ليلى حجّة، المربّية والصحافيّة أهيلة عوّاد، اليزابيث نصار
روّاد المكتبة: حنان حلومة، ربيع دحلة، ريم ارشيد، شروق خطيب، رشا كريم، دعاء شحادة، حنيفة سليمان وآخرين
لا يسعنا في ختام هذا التقرير إلّا أن نتمنّى للجمعيّة _ إدارةً وأسرةً ورُوّادًا _ إلّا دوام العطاء والتميّز ومزيدًا من التألّق لتبقى المنارة بيتًا دافئًا يسمو ويشمخ بمحبّته وبعطائه في المجتمع.

أهيلة عوّاد

لقاء التّماس بين قُرّاء المكتبة في المنارة وروّادها


لقاء التّماس بين قُرّاء المكتبة في المنارة وروّادها


لقاء التّماس بين قُرّاء المكتبة في المنارة وروّادها


لقاء التّماس بين قُرّاء المكتبة في المنارة وروّادها


لقاء التّماس بين قُرّاء المكتبة في المنارة وروّادها


لقاء التّماس بين قُرّاء المكتبة في المنارة وروّادها


لقاء التّماس بين قُرّاء المكتبة في المنارة وروّادها


لقاء التّماس بين قُرّاء المكتبة في المنارة وروّادها


لقاء التّماس بين قُرّاء المكتبة في المنارة وروّادها


لقاء التّماس بين قُرّاء المكتبة في المنارة وروّادها


لقاء التّماس بين قُرّاء المكتبة في المنارة وروّادها


لقاء التّماس بين قُرّاء المكتبة في المنارة وروّادها


لقاء التّماس بين قُرّاء المكتبة في المنارة وروّادها


لقاء التّماس بين قُرّاء المكتبة في المنارة وروّادها


لقاء التّماس بين قُرّاء المكتبة في المنارة وروّادها


لقاء التّماس بين قُرّاء المكتبة في المنارة وروّادها


لقاء التّماس بين قُرّاء المكتبة في المنارة وروّادها


لقاء التّماس بين قُرّاء المكتبة في المنارة وروّادها