القيادة الشابة في جمعية المنارة بعرابة يعقدون ندوة بعنوان "انا انسان والي كيان"

03-07-2012

عقدت مجموعة القيادة الشابة المنارة أشوكا مؤخرا ندوة ثقافية توعوية بعنوان "انا انسان والي كيان"، في مركز محمود درويش الثقافي بعرابة، بهدف رفع مستوى الوعي لدى المجتمع حول قضية حقوق اصحاب الاعاقات وكيفية التعامل معهم.


جاءت هذه الندوة ثمرة جهود العمل مدة ستة أشهر من المجموعة التي قامت بإرشادها الطالبة الجامعية والناشطة في المنارة فاطمة عاصلة من عرابة، ضمن مشروع المنارة أشوكا للقيادة الشابة الذي تفعله جمعية المنارة لدعم أصحاب الإعاقات في المجتمع العربي سنويا. والمجموعة مؤلفة من طالبات يبلغن الخامسة عشرة من العمر وهن:ماريا بدارنة، رغدة طه، مايا بدارنة، دنيا دحابرة.

افتتحت الندوة مركزة المجموعة فاطمة عاصلة، وتحدثت عن أهداف وسير المشروع، والتجربة القيمة للمجموعة من خلال تعرفهم على أصحاب الإعاقات والعمل لدعم قضيتهم في المجتمع العربي. تلتها، قراءة لنص بعنوان "تناسل البياض" للكاتبة كاملة بدارنة ابنة عرابة، وهو عبارة عن حديث بين أم وابنها صاحب الإعاقة.
 
قدم المحامي عباس عباس مؤسس ومدير جمعية المنارة كلمته، التي شكر خلالها المجموعة، على مبادرتهن وجهودهن لإتمام هذا المشروع وعرضه خلال هذه الندوة وشجع جميع الشباب على المبادرات الاجتماعية، كما وتحدث عباس عن مبادرته في تأسيس جمعية المنارة لدعم أصحاب الإعاقات وعرض تجربته الشخصية وسبل مواجهته للتحديات الاجتماعية، لتكون نموذجا مثاليا لصاحب الاعاقة الناجح.  
 
بعد ذلك تم عرض نتائج استطلاع الرأي الذي قامت به المجموعة، وفيه بحثت مدى وعي المجتمع لحقوق أصحاب الإعاقات في قرية عرابة، تلاها عرض فيلم وثائقي، تم تصويره وإنتاجه من قبل المجموعة ومن خلاله تم تسليط الضوء على النقص في الوعي تجاه التعامل مع اصحاب الاعاقات. فيما بعد تم مناقشته بمشاركة الدكتور علي بدارنة - مدير مركز الرازي، المحامي عباس عباس، وجمهور الحاضرين في الندوة، الذي شمل فئات مختلفة من ضمنها، أصحاب إعاقات، أهالي أصحاب إعاقات، عاملين ومختصين في مجال أصحاب الإعاقات.  يشار الى ان النقاش كان مثريا ومميزا في طرح الاسئلة والمداخلات في قضايا عديدة ومتنوعة، وعرضه لحلول ونتائج عديدة.
 
اختتمت الندوة بعرض لأفراد المجموعة، حيث عرضن من خلاله تجربتهن وقدمن رسالتهن الى الجمهور بأسلوب تمثيلي مسرحي، وقمن بحثّ الشباب على التطوع والمبادرة الاجتماعية وأخذ الدور في خلق التغيير الاجتماعي.