المنارة تسعى في تحقيق الإتاحة بٍٍٍٍالأطر التعليمية لأصحاب الإعاقات البصرية

17-09-2012

استقبلت وحدة المرافعة القانونية في جمعية المنارة لدعم أصحاب الإعاقات قي المجتمع العربي مؤخرا،التي يركزها المحامي بيتر سعد، العديد من التوجهات من طلاب أصحاب إعاقات بصرية أو من أهاليهم،لتسعى المنارة من أجلهم بتحقيق المساواة لهم في الأطر التعليمية المختلفة كغيرهم من الطلاب بمساواة،كرامة إنسانية و تكافؤ فرص.


من أبرز التوجهات التي استقبلتها المنارة في الآونة الأخيرة كان توجه من امرأة ،تبلغ العشرينات من العمر،من عائلة مستورة الحال،في شمالي البلاد،لديها إعاقة بصرية،وبحوزتها بطاقة كفيف، كما ووالديها أيضا أصحاب إعاقة بصرية ،فطلبت من المنارة مساعدتها في التوجه لجامعة حيفا حتى يدفعوا تكاليف تعليمها للقب أول إضافي في موضوع الحقوق،لأن مصدر رزقهم الوحيد في العائلة هو فقط من عمل والدها،الذي  يعمل في مركز تأهيلي لأصحاب الإعاقات ويقتضي أجر أقل من الحد الأدنى بكثير.  

كما وأن التأمين الوطني رفض بتمويل تعليمها للقب الأول مرة أخرى،بالرغم من أن قانون مساواة حقوق أصحاب الإعاقات ينص كما جاء في بند مبدأ التفضيل المصحِح،على منح تفضيل مصحِح لأصحاب الإعاقات،أي أن العملية التي تهدف إلى تصحيح تمييز من الماضي أو من الوقت الحاضر أو تهدف إلى تحقيق المساواة لأصحاب الإعاقات لا تعتبر بموجب القانون تمييز ممنوع.
 
هذا واستقبلت المنارة توجهين من أهالي لطالبين أصحاب إعاقات بصرية ،في المرحلة الإعدادية في والثانوية من منطقة الشمال والمثلث،لا تتوفر الإتاحة التكنولوجية الملائمة لإعاقتهم البصرية في مدارسهم،فتوجهت المنارة لوزارة التربية والتعليم ،مطالبة اياهم بتمويل الإتاحة التكنولوجية الملائمة لضعيفي البصر في المدارس عامة ولهؤلاء الطلاب خاصة،التي يتراوح سعرها بين 15-20 الف شاقل جديد وتتضمن كاميرا وحاسوب شخصي لكل طالب، حتى يتمكن من تصوير المواد الموجودة على اللوح والكتب التعليمية،من ثم  ينقلها إلى حاسوبه الشخصي بخط أكبر تتلاءم مع حدة إعاقته البصريه،ليتابع دراسته كغيره بمساواة تامة.
 
في الماضي لم يتجاوبوا لهذا الطلب ولكن في الآونة الأخيرة حصلت المنارة على رد من وزارة التربية والتعليم، في أنها ستبحث  بكيفية تلبية احتياجاتهم وإن اضطر الأمر سيقومون بتمويل جميع ما يحتاجونه من إتاحة تكنولوجية لمواصلة تعليمهم بكرامة إنسانية كباقي الطلاب.