المنارة تحشد أعضاء الكنيست لأجندتها

27-06-2013

انطلق مؤخرا وفد من جمعية المنارة متوجها إلى الكنيست للقاء مجموعة من أعضاء الكنيست العرب وغير العرب من أجل تحشيدهم لأجندة المنارة الاجتماعية لرفع المكانة القانونية والاجتماعية لأكثر من 400,000 صاحب اعاقة.


 تضمن الوفد طاقم جمعية المنارة يتقدمهم المحامي عباس عباس مدير الجمعية بالاضافة إلى أعضاء مجموعة معا لغد أفضل وهي مجموعة قيادية نصفها من ذوي الاعاقات والنصف الاخر بدون اعاقات. عكفت المنارة على تأهيلهم لتمرير ورشات حقوقية لشرائح اجتماعية مختلفة. تضمن كذلك مجموعة من اعضاء الادارة والمتطوعين في المنارة. 

 
بدأت الجولة من خلال زيارة مبنى التلفزيون للقناة الاولى حيث قام الاعلامي دايفيد فيتسطوم بمرافقة وفد المنارة في جولة للتعرف على منشئات التلفزيون ومن ثم محاضرة قصيرة حول تاريخ التلفزيون وأهم انجازاته. فيما بعد توجه وفد المنارة الى الكنيست وهناك عقدت جلسة نقاش حضرها لفيف من أعضاء الكنيست وبضمنهم: السيد محمد بركة، د. حنا سويد ود. عفو اغبارية من الجبهة الديموقراطية للمساواة والسلام، بالاضافة إلى الدكتور احمد طيبي والسيد مسعود غنايم من القائمة العربية الموحدة، بالاضافة الى مشاركة عضو الكنيست إيلان جيلون من حزب ميريتس. وكان هنالك ضيف مميز وهو السفير البريطاني ماثيو جولد. يشار إلى أن صديقتي المنارة الاعلامية سوزان دبيني والاعلامية ايمان القاسم حضرتا الجلسة كذلك.
 
افتتح المحامي عباس الجلسة بعرض التحديات الجمة التي يواجهها أصحاب الاعاقات في المجتمع العربي الذين يعانون الامرين تارة على خلفية اعاقتهم وتارة على خلفية انتمائهم للأقلية العربية.
 
فيما بعد بدأ أعضاء الكنيست يعرضون بإيجاز أهم الانجازات التي قاموا بها من أجل رفع مكانة أصحاب الاعاقات. تجدر الاشارة أنه رغم الانجازات التي ذكرت هناك حاجة ماسة لرص الصفوف وشحذ الهمم لتكثيف الجهود في هذا المجال.
الاعلامية ايمان القاسم أكدت بكلمتها أهمية دور الاعلام في ابراز قضايا اجتماعية وبضمنها قضية ذوي الاعاقات، اما الاعلامية سوزان دبيني فأشارت الى علاقتها الوطيدة بالمنارة وأكدت على اهمية تجنيد أعضاء الكنيست لهذه القضية الهامة.
 
فيما بعد وجه المشاركون مجموعة من الاسئلة والتي كانت تصب في طرح قضايا شخصية من جهة وإعطاء نصائح مهنية من جهة اخرى.
 
وفي حديث مع المحامي عباس اشار الى أن هناك اهمية بالغة لعقد مثل هذه الجلسات ولكن الاهمية تكمن في تعزيز التواصل مع اعضاء الكنيست والجهات المعنية لتشكل معا رافعة من شانها الارتقاء بأصحاب الاعاقات ودمجهم في كافة مناحي الحياة.