"لسان المقموعين مرتين" ورقة موقف من قبل المنارة

26-07-2014

أُسست جمعية المنارة لدعم أشخاص مع إعاقة في عام 2005 بهدف رفع مكانة أشخاص مع إعاقة في المجتمع العربي. على مر السنين قدمت المنارة مشاريع مختلفة (اجتماعية وقانونية) التي تهدف في الأساس إلى تغيير سياسات العمل المتبعة في مؤسسات الدولة، تغيير الآراء المسبقة في المجتمع عن أشخاص مع إعاقة بالإضافة إلى العمل على تمكين وتعزيز قدرات أشخاص مع إعاقة.


في عام 2011 قامت المنارة بنشر ورقة الموقف الأولى تحت عنوان "المقموعين مرتين" بهدف إعطاء صورة أولية عن الواقع الأليم الذي يعيشه أشخاص مع إعاقة عامة وفي المجتمع العربي بشكل خاص. في الآونة الأخيرة أصدرت المنارة بالتعاون مع المؤسسة العربية لحقوق الإنسان وبدعم من الإتحاد الأوروبي نسختها الثانية تحت عنوان "لسان المقموعين مرتين" التي جاءت لتعطي صورة أوسع وأعمق للواقع والتغييرات للمكانة الاجتماعية لأشخاص مع إعاقة خصوصا بعد المصادقة على الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص مع إعاقة عام 2012.

"لسان المقموعين مرتين" يعرض الصعاب والتحديات والتهميش الذي تعاني منه هذه الشريحة من المجتمع، يطرح أيضا التمييز المستمر على نطاقات عدة. أولا النطاق المؤسساتي الذي يتجسد بالتمييز على خلفية الانتماء للمجتمع العربي في البلاد وثانيا على النطاق المجتمعي لكونهم أشخاص مع إعاقة. تتطرق ورقة الموقف إلى مجالات وأطر يلمس فيها هذا التهميش والتمييز كالتعليم، العمل، الإتاحة على كافة مجالاتها، السلطات المحلية، نساء مع إعاقة وأطفال مع إعاقة.

في هذه الأيام يقوم المحامي عباس عباس مؤسس ومدير عام جمعية المنارة والسيد محمد زيدان مدير عام المركز العربي لحقوق الإنسان بعرض ورقة الموقف أمام الأمم المتحدة وأمام مؤسسات وفئات عدة تعنى بحقوق الإنسان في المدينة السويسرية جنيف بهدف رفع هذه القضية إلى نطاق دولي بالإضافة إلى العمل والتغيير على النطاق المحلي.