المنارة تقدم محاضرة لأهالي لأولاد مع إعاقة في قرية عرابة

31-12-2014

قدم المحامي عباس عباس مؤسس ومدير عام جمعية المنارة لدعم أشخاص مع إعاقة مؤخرا محاضرة لمجموعة من اهالي لأولاد مع إعاقات مختلفة في قرية عرابة. وتأتي هذه المحاضرة بدعوة من العاملة الاجتماعية في مركز أفضل معا ألفت نجار التي تركز ضمن عملها مجموعة من المحاضرات في مجالات عدة لمجموعة من الآباء والأمهات لأولاد مع إعاقة في القرية بهدف رفع الوعي والمعرفة عندهم لحقوق أولادهم وكشفهم إلى مواضيع ومجالات متفرعة في عالم الإعاقة.


ضمن هذا المشروع تم دعوة المنارة لافتتاح هذا البرنامج وإعطاء المحاضرة الأولى التي اشترك فيها ما يقارب الثلاثين عائلة من القرية. وتطرقت المحاضرة إلى جوانب عدة فبدأت بعرض للتحديات التي تواجهها شريحة الأشخاص مع إعاقة في مجتمعنا العربي المهمشة بشكل مضاعف تارة على خلفية الإعاقة وتارة على خلفية انتمائها للمجتمع العربي في البلاد. أيضا تم التطرق إلى التحديات المجتمعية داخل المجتمع العربي وركز عباس بشكل خاص على الطريقة والمصطلحات التي نستعملها عند التوجه أو الحديث عن الأشخاص مع إعاقة أو عن عالم الإعاقة.

ففي البداية تم إعطاء سرد تاريخي لتطور المصطلحات فمثلا في الماضي الكلمات "أحول/ أعمى/ مكرسح/ أخوث" كانت وما زالت تستعمل بشكل يومي واعتيادي للتطرق لأشخاص مع إعاقات مختلفة ومع مرور الوقت أعربت مجموعات من الأشخاص مع إعاقة عن اعتراضها من هذه الكلمات التي تنسب لهم كونها جارحة ومحملة بالمعاني السلبية والقاسية وأصبحت تستعمل لذم أشخاص آخرين. بعدها تم الانتقال وبشكل تدريجي لمصطلح "ذوي الاحتياجات الخاصة" الذي كان المصطلح الدارج والمقبول لفترة معينة حتى تم الاعتراض عليه هو أيضا كونه يمحور شخصية الإنسان حول الاحتياج ويلغي كل العوامل الأخرى التي تركب شخصيته. وهنا تم الانتقال إلى المصطلحين "أصحاب الإعاقات" أو المصطلح المتعارف عليه دوليا وتبنته الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص مع إعاقة وهو "أشخاص مع إعاقة / إنسان مع إعاقة" الذي يضع الإنسان أولا بكامل صفاته ومركبات هويته والإعاقة جزء منها وليست الوحيدة أو المسيطرة.

بعد عرض موضوع المصطلحات دار نقاش مثير بين المجموعة حول الموضوع وأعربت المجموعة عن ثقل مصطلح أشخاص مع إعاقة ورجحت هذا كون الكلمة إعاقة كلمة تحمل ثقل كبير وأن المصلح "ذوي احتياجات خاصة" أسهل عليهم للاستعمال اليومي، خصوصا وانه من الصعب أن يتوجه أب أو أم لابنهم بكلمة إعاقة. بالمقابل طرحت الفكرة أن الصعوبة تأتي من كوننا غير معتادين على هذا المصطلح وأن جزء من التغلب على تحديات الاعاقة هو الاعتراف بها، بنقاط قوتها ونقاط ضعفها، وإيجاد الوسائل والبدائل للتغلب على التحديات اليومية الشخصية والمجتمعية. وفي النهاية وافق الجميع أن هذا النقاش طويل ومثري ومن الممكن أن تتغير المصطلحات مع تغيير الزمان والمكان.

وفي حديث مع السيدة هوازن عيسى مديرة مركز أفضل معا أعربت عن امتنانها وسعادتها ببدء الخطوة الأولى لهذه المجموعة وعلى أن المنارة لبت الدعوة وكانت جزء من هذه المبادرة. أيضا عرضت السيدة عيسى موضوع التعاون المشترك بين المنارة وبين المركز الذي تديره وعن مشاريع مستقبلية تهدف إلى دعم ورفع مكانة الأشخاص مع إعاقة في المجتمع العربي حتى تتمتع هذه الشريحة بالمساواة الكاملة والفرص المتساوية.

المنارة تقدم محاضرة لأهالي لأولاد مع إعاقة في قرية عرابة


المنارة تقدم محاضرة لأهالي لأولاد مع إعاقة في قرية عرابة


المنارة تقدم محاضرة لأهالي لأولاد مع إعاقة في قرية عرابة


المنارة تقدم محاضرة لأهالي لأولاد مع إعاقة في قرية عرابة


المنارة تقدم محاضرة لأهالي لأولاد مع إعاقة في قرية عرابة


المنارة تقدم محاضرة لأهالي لأولاد مع إعاقة في قرية عرابة


المنارة تقدم محاضرة لأهالي لأولاد مع إعاقة في قرية عرابة


المنارة تقدم محاضرة لأهالي لأولاد مع إعاقة في قرية عرابة


المنارة تقدم محاضرة لأهالي لأولاد مع إعاقة في قرية عرابة


المنارة تقدم محاضرة لأهالي لأولاد مع إعاقة في قرية عرابة


المنارة تقدم محاضرة لأهالي لأولاد مع إعاقة في قرية عرابة


المنارة تقدم محاضرة لأهالي لأولاد مع إعاقة في قرية عرابة


المنارة تقدم محاضرة لأهالي لأولاد مع إعاقة في قرية عرابة


المنارة تقدم محاضرة لأهالي لأولاد مع إعاقة في قرية عرابة